لوبيتيجي يستهدف سد فراغ رونالدو بطريقة مختلفة



خوض ريال مدريد أولى مبارياته تحت قيادة مدربه الجديد جولين لوبيتيجي، فجر الأربعاء، أمام مانشستر يونايتد، ضمن الكأس الدولية للأبطال، في الولايات المتحدة.
ويبدأ الفريق الملكي، عهدًا جديدًا تحت قيادة لوبيتيجي، المتطلع للسير على خطى المدير الفني السابق، زين الدين زيدان، الذي فاز مع الفريق بدوري أبطال أوروبا 3 مواسم متتالية.
واكتملت قائمة ريال مدريد للفترة التحضيرية بعودة عدد كبير من اللاعبين، في اليومين الأخيرين، ليتبقى سيرجيو راموس الذي سيصل للولايات المتحدة غدًا، فيما سيلتحق المشاركون في نهائي المونديال، بالفريق، عقب عودته إلى مدريد
التحدي الأهم لدى لوبيتيجي في مهمته مع الفريق، كما تحدثت الصحف الإسبانية مؤخرًا، هو كيفية حماية مرمى نافاس، وتلقي أقل عدد من الأهداف، لتعويض رحيل كريستيانو، الذي أحرز للملكي 40 هدفا على الأقل في كل موسم، آخر 8 سنوات.
وعانى زيدان في الموسم الأخير من دفاع فريقه الذي استقبل 44 هدفا بالليجا فقط، كما تسبب في إضاعة العديد من النقاط، وهو الأمر الذي ساهم في فوز الفريق بمبارتين فقط من أصل 8، أمام برشلونة، وأتلتيكو مدريد، وفالنسيا، وإشبيلية، في الليجا
وتحمل خريطة المباريات الودية لريال مدريد، في الفترة التحضيرية هذا الموسم، لقاءات قوية ستشكل استعدادا جيدا للسوبر الأوروبي، أمام الجار أتلتيكو مدريد.
وخلال بطولة الكأس الدولية للأبطال، سيواجه العملاق الملكي غدا مانشستر يونايتد، حيث شدد لوبيتيجي في المؤتمر الصحفي على قوة المباراة، كون الفريق الإنجليزي بدأ فترته التحضيرية منذ مدة أطول، وخاض 5 لقاءات ودية.<
وفي مباراة من المتوقع أن تتسم بالطابع الرسمي، يواجه ريال مدريد نظيره يوفنتوس في ثاني التجارب، ثم يلعب ضد روما، ويعود بعدها إلى مدريد للمشاركة في كأس برنابيو أمام ميلان، من ثم شد الرحال إلى تالين للعب السوبر الأوروبي.
تعاقد ريال مدريد، حتى الآن، مع الظهير الأيمن ألفارو أدريوزولا، والحارس أنديه لونين، فيما استعاد الشاب البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي أنهى إعارته لفلامنجو.
ويعتبر الوافدون الجدد في الفريق الملكي، هذا الصيف، صفقات لتدعيم دكة البدلاء، أو ضمن سياسة البحث عن المواهب لتكون فريق قوي في المستقبل، وبالتالي، على الأرجح، لن يحدثوا التأثير المنتظر لدى الجمهور، خلال موسم مليء بالمنافسات القوية.
وترك رحيل كريستيانو رونالدو، مطلع هذا الصيف، فجوة في قلب هجوم، ففي ظل عدم وضوح معالم نية الادارة في التعاقد مع مهاجم من الفئة الأولى، كروبرت ليفاندوفسكي وماورو إيكاردي، قد يعاني الفريق إذا اعتمد على بيل وبنزيما فقط طوال الموسم، فالأول متفائل ومتحمس لخوض التجربة الجديدة مع لوبيتيجي ولكنه متعدد الإصابات، والثاني صاحب أداء مهتز وغير ثابت. ولا يزال ريال مدريد بحاجة لظهير أيسر، مع الأنباء المؤكدة حول رحيل ثيو هرنانديز إلى ريال سوسيداد، على سبيل الإعارة، فيما ستوضح المباريات الودية مدى استعداد قلب الدفاع خيسوس فاييخو للموسم الجديد.
عانى ريال مدريد، محليا الموسم الماضي، إلا إنه يدخل الموسم الجديد كبطل أوروبا 3 مرات على التوالي، بفريق أصبحت لديه شخصية البطل ويملك عدة مقومات للنجاح مجددا، من لاعبين شباب وخبرة ومدير فني حقق النجاح مع بعض أفراد تلك المجموعة ولكن مع منتخب إسبانيا.
فنيا لا يزال خط وسط الفريق من أفضل الخطوط في العالم، بتواجد كروس ومودريتش وكاسيميرو، وإن رحل كوفاسيتش، المصر على قراره، سيفتقد الملكي بالطبع لاعبا مهما، ولكن سيبايوس ويورنتي والموهوب فالفيردي، يستطيعون تعويض غيابه.